الملخص
يتناول هذا المقال ترجمة لابن عربي، المشهور بالشيخ الأكبر وتعرض كيف انتقل ابن عربي من
مرحلة التعلم إلى مرحلة العبقرية، فابن عربي لم يتمذهب بمذهب معين، وإنما وجد في الصوفية ضالته للتعرف على علاقة الناس بعضهم ببعض، وعلاقة الإنسان بخالقهم، وكيف يصل الإنسان إلى الكمال الإنساني.
فابن عربي يعد المؤسس لمفهوم »الإنسان الكامل«. فلكي يعيش الناس حياة ذات مغزى في العالم يجب عليهم أن يعرفوا أنفسهم أولا. فالشيء الرئيس في هذه الحياة هو علاقاتنا مع بعضنا البعض. وفي معرفتنا بالخالق سبحانه وتعالى يجب أن نسعى جاهدين لتحقيق الكمال في الوقت نفسه، كمال العبادة.
وفي هذا المقال شرحنا المقصود لمصطلح » الإنسان الكامل« مع تطبيق ذلك على أجدادنا القازاق ممن يستحق أن يطلق عليه شخصية الإنسان الكامل. كما قدمنا مثالا على رغبة العلماء العظماء الآخرين في العصر الحديث في الكمال، وبعض علامات الامتثال لها.


