الملخص
تتناول هذه المقالة الزّيارة كرمز لتقديس الأماكن المقدسة وكمؤشر على السياحة الدينية باعتبارها أحد أشكال الوجهات السياحية النشطة. تُعتبر المناطق المقدسة مراكز دينية وثقافية تحافظ على الهوية الثقافية للشعوب التركية حتى يومنا هذا، وتشكل وسيلة لاكتشاف الذات على المستويين الروحي والأخلاقي. وتشير المقالة إلى الطرق التقليدية التي ارتقى بها "المسافر الرحّال" إلى مستوى الطرق الصوفية، مما أثرى الروحانية الدينية لشعوب عديدة، من خلال الممارسات الصوفية والقيادات الروحية في تطوير الذات. يركز البحث بشكل خاص على الأماكن المقدسة والمقدسة التي تخدم ليس فقط كأماكن دينية بل كمراكز ثقافية مهمة في جنوب كازاخستان، مثل مقامات القوچة أحمد ياساوي وبابا تُكتي شاشتي عزيز، ومجمع إسماعيل آتا التذكاري. وتبرز المقالة أهمية هذه المواقع في نشر الدين الإسلامي وتكييفه مع الهوية التركية. كما يتم تناول الأسس الروحية للتواصل بين زيارة الأماكن المقدسة والمراكز الثقافية من منظور التقاليد الصوفية. وبالاستفادة من أمثلة دولية أخرى، يوضح البحث أهداف وتنظيم الرحلات إلى الأماكن المقدسة والتحديات المرتبطة بها، وتأثيرها على الرفاه الروحي والصفات الأخلاقية للفرد.


