الملخص
تستند هذه المقالة إلى كتاب "التصديد" للحُصام الدين الصِّغناقي، حيث يتم تحليل تنزيه الخالق عن الجوهر والاعراض والمادة من منظور أنطولوجي-ميتافيزيقي. خلال الدراسة، يتم تناول طريقة تصنيف الصِّغناقي للوجود من البداية إلى النهاية، وكذلك تبريره لخلود الله بواسطة أدلة عقلية.
بالإضافة إلى ذلك، تتم مقارنة العلاقة بين الجوهر والأعراض كأساس مادي للوجود المخلوق مع المفاهيم في اللاهوت الإسلامي والعلوم المعاصرة، لا سيما أفكار أفلاطون وديمقريطس وأينشتاين. توضح المقالة طبيعة الجوهر والأعراض، وحالتهما بالنسبة للحركة والسكون، وحدود الوجود العارض ومسألة خلود الله من منظور فلسفي ولاهوتي.
من خلال المواقف الأنطولوجية للصِّغناقي، يتم إبراز توافق الميتافيزيقا الإسلامية مع الأسس العلمية المعاصرة.
الكلمات المفتاحية: الصِّغناقي، الجوهر، الأعراض، المادة، الأنطولوجيا، العارض، القديم، الميتافيزيقا، اللاهوت


