PDF

الكلمات المفتاحية

القراءات القرآنيَّة
الصَّوت
المخارج
التَّصنيف
النُّطق

كيفية الاقتباس

كابلان إ. (2024). القِرَاءَاتُ القُرْآنيَّةُ الشَّاذةُ عِنْدَ ابْن جنِّي: دراسة في كِتَابه (المحتسب). بحوث في الدراسات اإلسالمية, 4(04), 33–43. https://doi.org/10.63727/ris202444-4

الملخص

 يعدُّ ابن جنِّي أوَّل من نظر إلى المبحث الصَّوتيِّ على أنَّه علم قائم بذاته، وربط ذلك بالقراءات القرآنيَّة الَّتي أساسها الـَّغيير الصَّوتيّ من خلال كتابه: (المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها)، وهو أوّل من استعمل مصطلحًا لغويًّا للدلالة على هذا العلم ما زلنا نستعمله إلى الآن وهو علم الصَّوت، ويتعرَّض ابن جنِّي لما يعرف الآن بـ "الصَّوت في الكلام"؛ ذلك أنَّ الأصوات في الكلمات أو في الكلام المتَّصل لا تحتفظ بخصائصها الَّتي تعرف بها حين تكون أصواتًا مستقلِّة، بل تكتسب خصائص جديدة.

وقد خصَّص كتابًا كبيرًا للحديث عن الأصوات بفرعيها- العامّ والوظيفيّ- ويعدُّ أوَّل من انفرد بالبحث في كتاب مستقلٍّ، فقد كان على حقٍّ حين قال: "وما علمت أنَّ أحدًا من أصحابنا خاض في هذا الفنِّ هذا الخوض ولا أشبعه هذا الإشباع"؛ بمعنى أنَّ كتابه لم يكن جمعًا لآراء السَّابقين وأفكارهم، وإنَّما تميّز بالإضافات الجادَّة الَّتي تعبّر عن نظرته العلميَّة الصَّائبة ودقّتها الفائقة، "وتبيّن أنَّها دراسة لغويَّة مهمَّة يجب على عالم اللُّغة أن يضعها في الاعتبار".

https://doi.org/10.63727/ris202444-4
PDF