الملخص
من الواضح أنَّ الاهتمام باللُّغات والثَّقافات الشَّرقيَّة كان دائمًا حاضرةً في العالم التُّركيِّ ولم تضعف حتَّى اليوم. ولا يزال هذا الموضوع موضع اهتمام الباحثين. ومع ذلك، فإنَّ تأثير لغة وثقافة الشُّعوب التُّركيَّة على بلدان الشَّرق لم يكن ضئيلًا. وبالتَّالي، فإنَّ الجانب الأخر من القضيَّة لم يُبحث بشكل كافٍ، بل يمكن القول إنَّه لم يُدرس بعد وفقًا للمنظورات العلميَّة الحديثة.
لقد أصبح من الضَّروريِّ الآن إثبات أن العلاقات اللُّغويَّة والثَّقافيَّة ليست أحاديَّة الجانب، بل لها تأثير متبادل. كما بات من المهمِّ البحث عن العناصر القديمة الَّتي لم تعد موجودة في الثَّقافات التُّركيَّة الحاليَّة ضمن اللُّغات الشَّرقيَّة الأخرى.


