الملخص
تتناول هذه المقالة فلسفة القيم الأخلاقية في علاقة الإنسان بالمجتمع عند أبو حامد الغزالي بشكل موسع. تؤكد قاعدة «الطريق الوسط» التي طرحها المفكر على ضرورة إخضاع الشهوات والغضب للعقل، لا القضاء عليها بالكامل. يناقش الغزالي بعمق نقاء القلب، والحرية، ومعنى الوجود الإنساني. كما يبرز تأثير آداب الحوار، والصداقة والأخوة، وثقافة السفر، والعلاقة بين المعلم والتلميذ في تحقيق الكمال الروحي. ويرى الغزالي أن وحدة العلم والتربية هي مفتاح تطور الفرد وتحقيق الانسجام في المجتمع. ووفقًا لتعاليمه، لا يستطيع الإنسان أن ينشر الرحمة والمحبة في المجتمع ويصل إلى الحرية الحقيقية إلا من خلال اكتساب العلم وحسن الخلق.


