الملخص
ساهمت المراكز الدينية والعلمية في بلاد ما وراء النهر، ولا سيما في سمرقند وبخارى في انتشار الإسلام في منطقة آسيا الوسطى على نطاق واسع. وانتشرت الأفكار والمدرسة الدينية التي أنشأتها تلك المراكز العلمية في جميع أنحاء آسيا الوسطى، حتى أنها وصلت إلى الصين والهند. وهكذا أثرت هذه المدرسة على الأمم التي اعتنقت الإسلام بالمنطقة. ومع ذلك، فإن الأفكار الدينية الخاصة بتلك الأمم لم تتشكل في يوم واحد، بل استمرت لعدة قرون. ومن واجبنا في هذا الصدد أن نبحث وندرس المساهمة و المكانة الرائدة لأبي منصور الماتريدي في تلك الظاهرة التاريخية.


