الكلمات المفتاحية

القرآن الكريم، التفسير، المقاصدي النظرية التطبيق

كيفية الاقتباس

Анвар Ахмад Хан аль-Багдади. (2024). التفسير المقاصدي بين النظرية والتطبيق. بحوث في الدراسات اإلسالمية, 2(02). استرجع في من https://journal.nmu.edu.kz/index.php/ris/article/view/42

الملخص

إِنَّ القرآن الكريم كتاب سماوي أنزله الله تعالى على رسوله محمد خاتم النبيين- عليه أفضل الصلاة والتسليم، ولا شك أنه كتاب هداية، لكنه كتاب معجز، والإعجاز يقتضي أن يتصدى القرآن الجميع التحديات. من هنا تعددت وجوه إعجازه، وتلك كثيرة، منها الإعجاز البلاغي، والإعجاز العلمي والإعجاز التشريعي، والإعجاز الاقتصادي، والإعجاز العددي وغير ذلك. ولكن مع كل ذلك نجد القرآن الكريم لا يخرج عن إطاره الذي رسمه، وعن هدفه الذي وضع له، وعن مقصده الذي لأجله أنزله الله تعالى. ومقصد القرآن الأجل والأسمى هو الهداية والإرشاد إلى الصراط المستقيم، وفي هذا المقصد العظيم مصلحة للإنسان الكبرى في الدنيا والآخرة كلتيهما. من هنا يتضح أن رعاية المقاصد والمصالح من أهم أهداف القرآن الكريم، إلا أن الفهم البشري تجاه المقاصد اختلف وتعدد، حيث نرى هناك ثلاثة مواقف ومذاهب، منهم من لم يفهم مقاصد القرآن مطلقا، ولم يراعها بتاتا، وهناك من فهم ولكنه ذهب مذهب الغلاة، وهناك من اعتدل في الفهم فلم يقصر ولم يغال يتناول هذا البحث المتواضع موضوع التفسير المقاصدي ويدرسه دراسة متأنية دون الإسراع في الحكم على أحد، مثلَمسًا طريق الوسطية ومذهب الاعتدال في فهم النصوص القرآنية.