الكلمات المفتاحية

سمرقند
علم الحديث
علم النقوش
ورغسر
أفرنكاد
أحجار القيراق
ما وراء النهر
العلماء المسلمون.

كيفية الاقتباس

محمدييف О. (2026). دورُ الآثارِ النقشيّة في دراسة تاريخ علم الحديث. بحوث في الدراسات اإلسالمية, 1(9). https://doi.org/10.63727/ris202691-2

الملخص

تتناول هذه المقالة نشأةَ علم الحديث وتطوّره في بلاد ما وراء النهر، ولا سيما في سمرقند وضواحيها الريفية خلال الفترتين الإسلامية المبكرة والوسطى. واستنادًا إلى المصادر التاريخية والآثار النقشية (النقوش على شواهد القبور)، يعيد المؤلف بناء الجغرافيا العلمية للمنطقة، مبرزًا أهمية المراكز الفكرية المحلية مثل ورغسر، وكوشانية، وأفرنكاد، وكوندي. كما يحلل كيفية ارتباط المسؤوليات الاجتماعية المتعلقة بإدارة المنشآت المائية والسدود في المنطقة بالنشاط العلمي لعلماء الدين المحليين.

ويركّز البحث على حياة وإرث عدد من كبار علماء الحديث والفقهاء، مثل أبي زكريا الورغسري، ومحمد بشّارو، وأسرة الأفرنكادي. ومن خلال المقارنة بين النقوش الموجودة على أحجار القيراق وأعمال مؤرخين مثل النسفي والسمعاني، أمكن توضيح العديد من الأسماء والتواريخ التي لم تكن معروفة من قبل. ويثبت ذلك أن مدرسة سمرقند في علم الحديث لم تتطور في المراكز الحضرية الكبرى فحسب، بل تطورت أيضًا بصورة منهجية في المناطق الريفية البعيدة.

وفي الختام، تلخص المقالة الترابط بين علوم الحديث والفقه والكلام في المنطقة خلال القرون الثالث إلى السادس الهجري. وتشير النتائج إلى أن البيئة العلمية في سمرقند ومحيطها شكّلت حلقة مهمة في نشر «الكتب الستة الصحاح» (الصحاح الستة) وفي تعزيز الإمكانات الفكرية للحضارة الإسلامية. كما أن تنظيم المعطيات النقشية يوفر أسسًا مصدرية جديدة لدراسة تاريخ الدولة والثقافة في أوزبكستان.

https://doi.org/10.63727/ris202691-2