الملخص
تحلل هذه الدراسة الأصول الأيديولوجية للثورة الإيرانية عام 1979 وصلتها بالعملية الحديثة لإعادة الأسلمة في كازاخستان. يهدف البحث إلى استكشاف كيفية تحويل المفاهيم الدينية التقليدية إلى أدوات سياسية من قبل شخصيات رئيسية مثل روح الله الخميني وعلي شريعتي. يستخدم المؤلفون المنهج التاريخي المقارن والتحليل التأويلي لفحص إعادة تفسير "نموذج كربلاء" ومفهوم "الانتظار". تبحث الدراسة في كيفية انتقال هذه المبادئ العقائدية من حالة الحداد الروحي السلبي إلى عقائد ثورية نشطة.
يسلط البحث الضوء على أن تسييس الإسلام في إيران كان مدفوعاً بمزيج من علم الاجتماع اليساري والعقيدة الدينية، مما خلق أداة تعبئة قوية. وتحدد الورقة، على وجه الخصوص، الآليات المستخدمة لدفع الشباب نحو التشدد (الراديكالية) وتحويل المظالم الاجتماعية إلى صراع ديني. ومن خلال رسم أوجه التشابه مع المشهد الديني الحالي في كازاخستان، يجادل المقال بأن فهم هذه السوابق التاريخية أمر بالغ الأهمية لإدارة العلاقات المعاصرة بين الدولة والدين. تؤكد النتائج على أهمية التمييز بين الإحياء الروحي والتوظيف السياسي للدين لمنع التطرف في مجتمعات ما بعد العلمانية.
**الكلمات المفتاحية:** الإسلام السياسي، الثورة الإيرانية، علي شريعتي، روح الله الخميني، إعادة الأسلمة، كازاخستان، نموذج كربلاء، الراديكالية الدينية، العلاقات بين الدولة والدين، الأيديولوجيا.

