PDF

الكلمات المفتاحية

مفِكر مسلم
أبوحامدالغزالي
العلم
المعرفة
القرآن
التصوف
الإسلام
المتكِلمون
الكشف
العقل
الله

كيفية الاقتباس

سانديباييف Ж. (2025). مسألة "العقل" و"الكشف" في تعاليم أبو حامد الغزَالي. بحوث في الدراسات اإلسالمية, 1(05), 49–58. https://doi.org/10.63727/ris202551-4

الملخص

تتناول هذه المقالة آراء المفكر المسلم في العصور الوسطى، هو أبو حامد الغزالي، حول مصادر العلم والمعرفة. يُنظر إلى الغزاليِ كشخصيَة كان لها تأثير كبير على العالم الإسلاميِ، وخاصة على التقليد الصوفيِ. وقد اعتبر التَصوف طريقًا للوصول إلى الحقيقة، وربطه بالإخلاص ال َصادق والتَقوى.

اعترف الغزال ُي بالقرآن والحديث كمصدر أساسيٍ للمعرفة. كما أشار إلى محدوديَة العقل والإدراك الحسي، م َما دفعه إلى إبراز أهميَة منهج "الكشف" (الإلهام والنُور الَذي يُلقى في القلب) كوسيلة للوصول إلى المعرفة الحقيقية. وقد انتقد الاتجاه الفلسفي الَذي يعتمد فقط على العقل، كما سلَط ال َضوء على بعض التَجاوزات الَتي وقع فيها المتكلمون وبعض الصوفيَة. وأكد أن المعرفة لا يمكن أن تُقاس بالعقل وحده، بل أن التَكامل بين العقل والوحي (الإلهام الإلهي) هو الأساس للوصول إلى الحقيقة.

أثارت آراء الغزاليِ هذه جدلا واسعًا بين معاصريه، فبينما اتَهمه بعضهم بال َضلال، اعتبره الكثيرون من أبرزعلماء الإسلام وأطلقوا عليه لقب.«ح َجة الإسلامٍ«. تستعرض في هذه المقالة القضايا بشكل مع َمق، وتوضح ملامح المنهج المعرفيِ للغزاليِ.

https://doi.org/10.63727/ris202551-4
PDF