الملخص
على مدار أربعة عشر قرآن، بدءًا من أولى خطب النبي محمد صلى هللا عليه وسلم في مكة، ظل القرآن موضع تركيز واهتمام العديد من الباحثين في العلم من بين البشر. الأسئلة المتعلقة بالنص القرآني كانت دوماً تحتل مكانة بارزة في حياة المؤمنين. األمة اإلسالمية، بتعمقها وسعيها نحو تطبيق تعاليم القرآن الكريم، أظهرت التزامًا ال مثيل له. ومع ذلك، تشير السجالت التاريخية إلى أن تحقيق ذلك لم يكن دائماً ممكنًا. يناقش هذا المقال تنوع اآلراء حول إشكالية القاعل مع القرآن من خالل »منهجية القاعل الصحيح مع القرآن«، كما طرحها واحد من كبار المفكرين اإلسالميين في القرن العشرين، محمد الغزالي (1917-1996). يستعرض المقال الجوانب الرئيسية لمفهومه فيما يخص تكامل المبادئ القرآنية مع الحياة اليومية التي فقدت، حسب الغزالي، جزئيًا في المجتمع الإسلامي المعاصر، وليس مجتمعنا استثناءًا من ذلك.


