الملخص
الملخص :تتناولُ هذه المقالةُ بالتفصيل تطوّرَ مؤسّسة الميراث في السهوب الكازاخية عبر التاريخ، وتفاعلَها مع أحكام الشريعة الإسلامية، وكيف انعكس ذلك في ممارسات محاكم القضاة (بيلер). يوضّح البحث أوّلًا المبادئ الأساسية للمواريث في الإسلام اعتمادًا على القرآن والسنة، مثل حقّ النساء والأطفال في الميراث، وتحديد الأنصبة المفروضة (الفَرائض)، وضوابط الوصية، وحماية حقوق اليتامى والأرامل. ثم تُدرَسُ – بصورة مقارنة – الأعرافُ الموروثة في المجتمع الكازاخي التقليدي، مثل توريث البيت الكبير للابن الأصغر، ونيل الفتاة نصيبها من خلال جهاز الزواج، ودور نظام الزواج بأرملة الأخ، إضافة إلى أهمية الحفاظ على ممتلكات العشيرة. ومن خلال تحليل أحكام محاكم البيلер في قضايا الميراث، يَتبيّن كيف طُبِّقت قواعد الشريعة، وفي أي الظروف تم تكييفها مع الواقع العرفي. تهدف المقالة إلى بيان أنّ الثقافة القانونية الكازاخية تطورت من خلال التكامل بين الشريعة الإسلامية والعادات المتوارثة، وأنّ القيم المشتركة والاختلافات المحدودة بينهما قد تركت أثرًا طويل المدى على الوعي القانوني للمجتمع. وتكتسب نتائج البحث أهمية علمية لفهم التجربة القانونية التاريخية في سياقها المعاصر.
الكلمات المفتاحية :الفقهُ الإسلامي في الميراث، القانون العرفي، محاكم البيلер، مؤسسة الميراث، المجتمع الكازاخي، أحكام الشريعة، «جِتي جارغي»، حقوق اليتامى والأرامل، أنصبةُ المواريث.


