الملخص
تتناول المقالة إحدى الاتِّجاهات الحديثة في علم الأديان المعاصر، وهي دراسة الدِّين من منظور الإنجازات الأخيرة للعلوم المعرفيَّة. وتُناقش القضايا المهمَّة المتعلقة بكيفيَّة مساهمة الاكتشافات والأساليب البحثيَّة في علم النَّفس التَّطوريّ وعلم الأعصاب في إعادة النَّظر في موضوع ومادَّة علم الأديان بشكل جديد، وكذلك تأثيرها على التَّغيّرات البارادايميَّة في هذا المجال.
كما تتناول المقالة نظريَّات أصبحت شائعة في علم الأديان المعرفيّ، مثل نظريَّة المفاهيم المضادة للبديهة الَّتي طوّرها باسكال بواين، ونظريَّة الأشكال الطُّقوسيَّة لإدوارد ت. لوسون وروبرت مكولي، ونظريَّة أنماط التَّدين لهارفي وايتهوس، بالإضافة إلى فرضيَّة آليَّة الحساسيَّة الفائقة للوكالة لجستن باريت.


